الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثامن والتاسع

الجزء ٨ · صفحة ٥٢٥

525

تدفع لي هذا الكتا وهو جامع اللماء اليف الي جائر محمد جعفر ليلا كوئى العاني وكان مامه في جامع الد العوالي سول العلامية يوم هادي ربيع الاول ال به على يد العبد الحفير المعترف با شب. والتقصير الراقي عفو من القلايد همة محمد عمر سليمان عيد

الباب الثاني والأربعون البيعون مكان المال انستم بشحن الفقيه العالم المتزن عند انتها

في فضل الجهاد الناشي والا

العالمين ولاهوب ولاقوة الا بانته

يوم

بلغنا والله أعلم أن عمر بن الخطاب رحم الله قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أي الناس خير منزلة عند الله بعد أنبيائه وأصفيائه قال: «المجاهد في سبيل الله بنفسه وماله حين تأتيه دعوة الله وهو على متن فرسه أو أخذ بعنانها ثم خبط بيده الأرض ثم قال: أمر ناجيه بحسن عبادته ويدع الناس من شره. وعن ابن عباس له قال: لما أصيب إخوانكم أحد جعل الله أرواحهم في حواصل طير خضر ترد بهم أنهار الجنان وتأكل من ثمرها وتأوي إلى قناديل من ذهب في ظل العرش فلما وجدوا طيب مشربهم ومأواهم ومأكلهم حسن منقلبهم: قالوا: يا ليت إخواننا يعلمون ما صنع الله) بنا لأن لا يزهدوا في الجهاد ولا يستأخروا عن الحرب، فقال الله تعالى لهم: أنا أبلغهم عنكم فأنزل الله على رسوله: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ [آل عمران: 196]. قال محمد بن محبوب رحمدلله: إنما الشهداء المرزقون من قتل بالسيف. وعن زيد بن سحرة الراهاوي: أنه قام في أصحابه خطيبًا فقال: إنها قد أصبحت

(1) أحاديث الجهاد كثيرة والحث على الجهاد ومنها ما ذكره المصنف ومنها غيره وهناك فصول كاملة في الحث على الجهاد وأجر المجاهد فارجع إليها.