الجزء الثامن والتاسع
الجزء ٨ · صفحة ٥٤٧547
تدفع لي هذا الكتا وهو جامع اللماء اليف الي جائر محمد جعفر ہ کوئي الماني وكان مامه في جامع الد العوالي سول العلامة يوم عادي ربيع الاول ال به على يد العبد الحفير المعترف با شب. والتقصير الراقي عفو من القلايد همة محمد عمر سليمان عيد
الباب الثالث والأربعون البيون كان المال
موطنان من ثمنا الفقيه العالم اليدين عند انتها
في ذكر النيات وأحكامها
العالمية ولا هوني والاقوع الا بانته
جميع
الله الرحمن الرحيم. ما جاء من فضيلة وذكر ما يجب عليه في الطاعات وسائر العبادات وإيضاح ما هو موجود في الأثر ومنه ما أثره المصنف على أدائه فيه نظره مع ذكر النية في صلاة السفر والضحى والنافلة. وقيل: من حسنت نيته استقامت طريقته ونزه نفسه وملك هواه فهو الرجل. ومن فضيلة النية ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «يؤتى بالعبد يوم القيامة ومعه من الحسنات أمثال الجبال فينادى من كان له على فلان مظلمة فليجئ فليأخذ فيجيء الناس فيأخذون حسناته حتى لا يبقى له من الحسنات شيء فيبقى العبد حيرانًا فيقول له: ربه إن لك كنزًا لم أطلع عليه ملائكتي ولا أحدًا من خلقي فيقول العبد: يا رب ما هو فيقول: نيتك التي كنت نويتها من الخير كتبته لك سبعين ضعفًا» (1). ومن حديث آخر أنه يؤتى بالعبد يوم القيامة فيعطى كتابه بيمينه فيرى فيه الحج والجهاد والصدقة وغير ذلك يراه لم يعلمه فيقول في نفسه: ما عملت من هذا شيئًا وليس هذا كتابي فيقول الله تبارك وتعالى: اقرأ فإنه كتابك عشت دهرًا وأنت تقول: لو كان لي مالا لحججت ولو كان لي مال لجاهدت وغزوت وفعلت وعرفت من نيتك
(1)
مثال هذا الحديث حديث المفلس، وهو حديث صحيح
المعنى.