الجزء الثامن والتاسع
الجزء ٨ · صفحة ٥٥١الباب الثالث والأربعون في ذكر النيات وأحكامها
551
أمر الله. في النية لتحديد الصيام لكل يوم ويؤمر إن أراد أن يجدد النية فيكون عند السحور فيقول كل ليلة: غدًا إن شاء الله أصبح صائمًا الفريضة من شهر رمضان من طلوع الفجر إلى الليل طاعة الله ولرسوله في النية لمن كان عليه بدل من شهر رمضان والكفارة فإنه ينوي وأراد أن يقضيهما فإنه يقول عند البدل: غدًا إن شاء الله أصبح صائمًا بدل ما لزمني من فساد صوم رمضان طاعة الله ولرسوله. وأما الكفارة فإنه ينوي أن يقضي الكفارة ما لزمه من شهر رمضان الذي ضيعه على أي حال أراد من صيام أو عتق أو إطعام. في النية لمن كان عليه بدل صلاة فإنه ينوي ويقول أصلي: بدل ما لزمني من صلاة فائتة أو فاسدة وهي صلاة كذا وكذا ركعة إلى الكعبة طاعة الله ولرسوله. في النية لمن أراد أن يتوضأ للجنابة فإنه يقول: أتوضأ لغسل الجنابة طاعة الله ولرسوله، وإذا نوى الغسل فإنه يقول: أغتسل من الجنابة الفريضة أداء للفرض طاعة الله ولرسوله. في النية لمن أراد أن يتطهر للصلاة إذا لم يجد ماء ولا ترابًا ينوي الطهارة في نفسه ويكون نيته أن يتطهر بالماء ويصلي. وقال غيره: ينوي لكل عضو عضوه. وفي قول آخر ينوي التيمم ويصلي وقال: ليس على المتيمم أن ينوي بالتيمم فريضة ولا صلاة تطوع
كان مني
ولكن ينوي به طهارة للصلاة ولرفع الحدث. قال بعض: يقول أرفع الحدث وأؤدي به الفرض النية في المشي والخروج والدخول يكون بمعنى قضاء الحاجة. في النية للمزارع يكون نيته أنه يزرع لنفسه ليقيم بذلك عياله ويشد به فاقته وليقضي به ما عليه من حق الله لعبادة طاعة الله ولرسوله. النية في طلب الرزق والسعي في التجارة بنيتي واعتقادي في كل سعي في طلب رزق أو شيء من فضل الله من تجارة أو غيرها أن أوسع بها على عيالي، أو أقضي به ديني ووصاياي وتبعاتي وأصل به رحمي وإخواني وما عليّ فيه من الضيف والسائل والمحروم والفقير والمسكين والتقرب به إلى ربه إن شاء الله.