الجزء الثامن والتاسع
الجزء ٨ · صفحة ٥٥٢552
بِسْرِ
الله الرحمن الرحيم
الجامع لابن جعفر - الجزء التاسع
في
النية في البيع: تكون نيته طلبًا للقوت وكسبًا على عياله من الحلال طاعة الله ولرسوله النية للخطبة يكون بمعنى الموعظة والتنبه والتذكرة. النية في السعي يكون بمعنى طلب الفائدة والاستدلال عليها، واستدراك للمعنى وإثبات الحجة. النية في الجهاد تكون النية أنه يجاهد من أمر الله بجهاده ويقاتل من أمر الله بقتاله لإقامة دعوة الله وإماتة الباطل، وأنه مجاهد سبيله كما أمر الله به وأنه قد باع نفسه الله طلبًا لثوابه، وللشهادة طاعة الله ولرسوله النية لطهارة البول والغائط والثوب ولجميع كل نجاسة من دم وغيره ينوي ويقول بعد إزالة كل نجاسة كانت أتطهر من الغائط والبول طهارة الفريضة أزيل بها النجاسة وهكذا ينوي لكل نجاسة. وإن شاء قال: أتطهر طهارة الفريضة أزيل بها النجاسة من البول والغائط ويبدأ بالقبل وهكذا تكون النية في جميع النجاسات كلها وإن كان في هذا فقد جاء الاختلاف غير أني اخترت هذا الذي ذكرته من غيره وقد وجدت في الأثر أن غسل النجاسة فريضة مع وجود الماء. ووجدت في آخر أن من كانت به نجاسة ما كانت من النجاسات أثر وأراد طهارتها مع حضور الصلاة كان ينوي بطهارته لها فرضًا وفي غير حضور الصلاة فقد جاء
حضور
عليه في فيها الاختلاف وإن كان الاختلاف فقد جاء في طهارة النجاسة مع النية لها أو غير نية فداخل الاختلاف أحببت ما ذكرته وفي غير هذا وسأذكره إن شاء الله.
مسألة: في النية للغسل من الحيض: تنوي المرأة بعد إزالة النجاسة وقد تقدم ذكره لها: اللهم أغتسل من الحيض غسل الفريضة أداء للفرض وطهارة من كل نجاسة من دم وغيره طاعة الله ولرسوله النية في غسل النفساء. تنوي وتقول: اللهم إني أغتسل من النفاس غسل الفريضة أداء للفرض وطهارة من