الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثامن والتاسع

الجزء ٨ · صفحة ٥٥٧

الباب الثالث والأربعون في ذكر النيات وأحكامها

557

في

معي

أنه

كأن ثلاثة

فهو مما يجب عليّ من الزكاة فإن لم يكن عليّ منها شيء فهو ممّا على الفطرة فإن لم يجب عليّ فمن يلزمني لمن لا أعرفه مما مرجعه إلى الفقراء صدقة من ربه وقضاء وخلاصا عن نفسه طاعة الله ولرسوله. قال غيره في النية لمن كان عليه ضمان لمن لا يعرفه مما يرجعه إلى الفقراء يقول: قد سلمت ودفعت إليك هذه الدراهم عن ضمان لزمني وحق عليّ لمن لا أعرفه صدقة من ربه ومستحقة وقضاء عن نفسه طاعة الله ولرسوله. فصل في الرواية أنه قيل: اقبروا الأجساد حيث فاضت. قيل لأبي سعيد في البقعة. قال: البلد إلا الأنبياء خاصة فإني سمعت أن السُّنَّة فيهم أنهم يقبرون في الموضع الذي يموتون فيه في البقعة. قال: وقد قبر النبي صلى الله عليه وسلم في حجرة عائشة علي حيث مات قال: وقد كانت رأت رحمها الله في يوم أقمار سقطن في حجري فقصته على أبي بكر الله فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا بنية هذا أحد أقمارك وهو خيرهن ثم مات أبو بكر وعمر لها وقبرا عندها ثم أدخل في الموضع في المسجد وإنما كانت الحجرة صغيرة. تم وكان الفراغ من نسخ هذا الكتاب وقت صلاة العصر شهر القعدة من شهور سنة 1311 من الهجرة النبوية المحمدية صلّى على مهاجرها عليه أفضل الصلاة والسلام ونحن يومئذٍ في ملك مولانا المعظم والليث الغشمشم التقي الناسك والسالك أرشد المسالك إبراهيم بن قيس بن عزان أدام الله عزه ونصره على جميع الأعداء آمين كتبته للشيخ الأجل التقي الزكي التابع لسُنَّة النبي المزروعي رزقه الله العمل وحفظه بما فيه على يد أفقر العباد الراجي من الله محو الذنوب والعصيان مطران بن محمد بن عبد بن خلفان الرستاق مسكنا ومولدًا الإباضي مذهبًا وهو حسبنا ونعم الوكيل وصلى الله على محمد وآله وصحبه أجمعين والحمد من رب العالمين آمين.

الله

يوم

الجمعة 21 من