الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٢352
تدفع لم هذا الكتا وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر كوني العماني وكان مامه في جامع الدلعوالي سول القالمية يوم حادي ربيع الاول 1321 من عليه العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الريا في بيت والا يا منى منها والبسيوني مسكنا والماني موطها نسخته الخنا الفقيه العالم المتزن عند انتها
باب ما لا يصلى عليه است العالمية ولا خوف ولا قوة الا بانته
الله الرحمن الرحيم
ولا يصلّي المصلي على بساط صوف ولا شعر، فإن صلّى على ذلك وسجد على غيره مما يجوز فلا بأس، وبلغنا عن بعض الفقهاء أنه صلّى على بساط كذلك، فلما أراد السجود رفعه، وسجد على الأرض، وأما إن سجد على ذلك من ضرورة فلا بأس، وكذلك قيل: يسجد على الأديم للضرورة مثل التطوع وغيرها، وأما الصلاة في الجلود فجائزة، وذلك مثل الشعر والصوف، يصلي به، ولا يصلّي عليه، إلا عند الضرورة.
ومن غيره: قال أبو سعيد: معي أنه قد قيل: فيمن نسي فسجد سجود صلاته كلها أو شيئًا منه على ما لم تنبت الأرض من الصوف والشعر والحرير، وأشباه ذلك، أنه قد اختلف فيه فيما معي، فقيل: إذا سجد سجدة واحدة ناسيا فسدت صلاته، وقيل: لا تفسد حتى يكون سجوده ركعة تامة سجدتين، وقيل: ما لم يكن أكثر سجوده، وإن كان ما دون الأكثر فلا تفسده، وأما إذا سجد أكثر سجوده أو كله فصلاته فاسدة عندي، ولا أعلم في ذلك اختلافًا.
رجع
ولا تجوز الصلاة على الحديد، ولا الصفر، ولا الرصاص، ولا النحاس،