الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١

41

تدفع لم هذا الكتا وهي جامع اللهاء تاليف الي جائر محمد جعفر كوني الماني وكان مامه في جامع الدعو الى سول العلامة يوم عادي ربيع الاول 1321 ه على يد العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الربا في نت و امانا في منها والبسيوني مسكنا والماني

الريامي

موظنا نستحمد الشيخنا الفقيه العالم المتزن عند انتها

باب الأمر لطلب العلم و

العالمية ولا خوف ولا فوق الا بانته

وقيل عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «تعلموا العلم فإن تعليمه الله خشية، ومدارسته تسبيح وطلبه عبادة والبحث عنه جهاد، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة، وبذله لأهله، قربة وهو منار سبيل الجنة، والأنيس في الوحدة، والصاحب في الغربة، يرفع الله به أقوامًا، فيجعلهم في الخير قادة وأئمة هدى، تفيض آثارهم، وترفع أعمالهم، وترغب الملائكة في خلتهم، وبأجنحتها تمسحهم، وكل رطب ويابس يستغفر لهم حتى حيتان البحر وهوامه، وسباع البر وأنعامه، والسماء ونجومها، والأرض وتخومها النظر فيه يعدل الصيام ومذاكرته تعدل القيام

بالعلم يعرف الله ويوحّد، وبه يطاع ويُعبد، وهو إمام والعمل تابعه، يصاحبه ويشائعه، يلهمه الله السعداء، ويحرمه الأشقياء.

وقيل: لا خير في عبادة من غير تفقه وقليل التفقه خير من كثير العبادة. وقد بلغنا أن أعمال البر كلها عند الجهاد كتفلة في بحر، وأعمال البر

(1) رواه أبو نعيم في حلية الأولياء، عن معاذ بن جبل موقوفا، 239/ 1. والألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة، ر 5293.