الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣٦536
تدفع لم هذا الكتا وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر كوني الماني وكان مامه في جامع الدعو الى سول العلامة يوم عادي ربيع الاول 1321 من عليه العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الونا محنت والا نا مضى منها والسيوني مسكنا والماني موطنان تحت الشحنا الفقيه العالم التزين عند انتها
باب الشك والنسيان مي وقلت العالمية ولاهوب ولا قوة الا بانته
الله الرحمن الرحيم
قال أبو عبد الله رحم الله: سألت أبا علي موسى بن علي الله عن رجل زاد في صلاته ركعة تامة من بعد أن قضى التحيات الآخرة، وظن أنه
لم يكمل صلاته، قال: صلاته تامة، ولا بأس عليه، لأن صلاته قد تمت. قال أبو عبد الله رحمةالله وأنا أقول: من زاد ركعة تامة في موضع من صلاته قبل أن يكملها، أن صلاته تفسد. مثل رجل صلى حتى إذا كان في موضع من القعدة الآخرة قام ولم يقعد يقرأ التحيات فزاد ركعة تامة فهذا قد زادها، وقد بقي عليه شيء لم يكمله، فهذا عندي تفسد صلاته، فلم يدر تلك الركعة هي الرابعة أم هي الثالثة، قال: فيقعد ويقرأ التحيات، ثم يقوم فيأتي بركعة تامة، ويقعد يقرأ التحيات، فإن كانت صلاته قد تمت عند قراءة التحيات الأولى لم تضره هذه الركعة بعد انقضاء الصلاة وإن كانت الصلاة لم تكن قد تمت وإنما تمامها بهذه الركعة الآخرة لم تضره تلك التحيات الأولى التي أتى بها، وهي استحاطة منه، وكذلك عندي جائز في كل الصلوات.
قال غيره: ومعي
أنه قد قيل: يعيد صلاته بالابتداء في جميع
ما شك
من هذا.