الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٠٤604
تدفع لم هذا الكتا وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر الا كوني العماني وكان ماميد في جامع الد العوالي سول القليلية يوم حادي ربيع الاول 1321 من عليه العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الريا في بيت والا نا فى منها والسيوني مسكنا والماني
موظنا نستحمد الشيخنا الفقيه العالم المتزن عند انتها
باب في صلاة الحربي وليس
العالمية ولاهوب ولا قوة الا بانته
الله الرحمن الرحيم
وأما صلاة الحرب عند مواقعة العدو ركعتان لكل طائفة منهم ركعة واحدة، فإذا أقيمت الصلاة قام الإمام، وقامت معه طائفة، ووجهت طائفة منهم ووجوههم نحو العدو، ووجهوا، وأحرموا جميعا، فإذا رفع الإمام رأسه من السجدتين انصرفت الطائفة التي صلّت معه إلى مقام الطائفة التي لم تصل، وجاءت الطائفة التي لم تصل معه وصلت مع الإمام الركعة الثانية وليس على أولئك الذين في وجه العدو تحيات ولا تشهد، ولكنهم يسلمون إذا فرغ الإمام وسلم وكذلك الذين كانوا قدام الإمام، ويكون للإمام ركعتان، ولكل طائفة منهم ركعة، ولو أمكن لكل طائفة منهم ركعتان خلف الإمام لم يجز ذلك لهم، إلا لكل طائفة منهم ركعة.
والصلاة في الحرب عند المواقعة ركعتان في كل صلاة، في صلاة المغرب
وغيرها، ولا يصلّون الوتر، جماعة، ولكن يوتر كل واحد منهم وحده.
وصلاة الحرب في السفر والحضر سواء، وإذا لم يستطع الراكب النزول مخافة العدو صلّى على دابته واقفًا أو سائرًا حيث كان وجهه إذا خاف الطلب ولم يكن باغيًا، وإذا كان هو الطالب صلى صلاته، وإن كان منهزما مطلوبًا صلى صلاة المسايفة خمس تكبيرات لكل صلاة، لأن صلاة