الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٣٠630
تدفع لم هذا الكتا وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر الا كوني الماني وكان مامه في جامع الد العوالي سول العلامية يوم حادي ربيع الاول 1321 من عليه العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الونا محنت والا نا مضى منها والسيوني مسكنا والماني موظنا نستحمد الشيخنا الفقيه العالم المتزن عند انتها
باب في صلاة العيدين است العالمية ولاهوب ولا فوق الا بانته
مرالله الرحمن الرحيم
ومن سنن الإسلام صلاة الفطر والنحر ركعتان، وهي وجوه أربعة، كلها جائزة سبع تكبيرات وتسع تكبيرات، وإحدى عشرة، وثلاث عشرة، فمن كبر ثلاث عشرة كبّر بعد تكبيرة الإحرام خمسا، ثم قرأ فاتحة الكتاب وسورة، ثم ركع وسجد، ثم قرأ في الركعة الثانية فاتحة الكتاب وسورة، ثم كبر بعد القراءة خمس تكبيرات، ثم ركع بتكبيرة، فإذا رفع رأسه من الركوع كبر ثلاثًا، ثم خر ساجدا بتكبيرة، وقضى صلاته. وإن صلّى على أن يكبر إحدى عشرة تكبيرة فإنه يكبر بعد تكبيرة الإحرام
ستا، فإذا فرغ من القراءة في الركعة الثانية كبّر خمسًا. وإن أراد أن يكبّر تسعًا كبر بعد تكبيرة الإحرام أربعًا، ثم قرأ وصلّى، فإذا
فرغ من القراءة في الركعة الثانية كبر خمسًا، وأتم صلاته.
وإن أراد أن يكبر سبعًا كبر بعد تكبيرة الإحرام أربعًا، ثم قرأ وصلّى، فإذا فرغ من القراءة في الركعة الثانية كبر ثلاثًا وأتم صلاته.
قال غيره: إن شئت فكبّر في الركعة الأولى بعد تكبيرة الإحرام ستا، وفي الركعة الثانية بعد أن تقضي القراءة ثلاث تكبيرات فهذا هو القول المجتمع عليه.