الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥تدفع لم هذا الكتا وهي جامع اللماء تاليف الي جائر محمد جعفر كوني الماني وكان مامه في جامع الدعو الى سول العلامة يوم عادي ربيع الاول 1321 ه على يد العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من القديد همة محمد عمر سليمان عيد الربا في فت و و امانا في منها والبسيوني مسكنا والماني موظنا نستحمد الشيخنا الفقيه العالم المتزن عند انتها
باب في الزكاة الناسي والا
العالمية ولا هون والا فوق الا بانه
الله الرحمن الرحيم
قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ [البقرة: 110] وأوجب لأهلها جنته ورضاه، وآية من الله وفكر، ورحمة خص بها أهل البصر، لعبد لم يكن شيئًا، فكوّنه الله خلقًا حيًّا، ثم أعطاه ورزقه جزيلًا، وفضله على كثير ممن خلق تفضيلا، ثم اختبره بالزكاة، واستقرضه جزءا من أجزاء كثيرة مما أعطاه، فالشقي من كفره وتولى عن الله إذ أمره، ومن لم يستح من الله حين اختبره فلا دنيا له ولا آخرة ولا له إلا النار المسعرة. وقيل عن ابن عباس في قول الله تبارك وتعالى: ﴿مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً﴾ [البقرة: (245]، قال: ألفي ألف حسنة
وزيادة.
وقال الله تعالى: ﴿وَمَا آنَيْتُم مِّن زَكَوة تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَيْكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ﴾ [الروم: 39]، قال: يعني يضاعف بالواحد من عشرة إلى سبعمائة
ضعف فصاعدًا.
39]،
والصدقة فكاك من النار وغسل من الخطايا، وقيل كان بعضهم يقول: إذا
جاء المسكين يقول: قد جاء الغسّال.