الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٩149
تدفع لم هذا الكتا وهي جامع اللمعاء اليف الي جائر محمد جعفر كوني العالي وكان مامه في جامع الدلعو الي سول العلامة يوم هادي ربيع الاول 1321 ه على يد العبد الحفير المعترف باسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الريامي نيت و و لما نا في منها و البسيوني ما مسكنا والماني موطنان محمد شيخنا الفقية العالم المزين عند انتها
باب في قسم الغنيمة، رامسر
العالمية ولا خوف ولا قوة الا بانته
الله الرحمن الرحيم
وأما قسم الغنيمة فإنها تقسم على خمسة أسهم، فأربعة أسهم من ذلك للمقاتلة للفارس سهمان وللراجل سهم، فإن لم يكن فيهم
6
فارس فلكل واحد سهم، والوالي والصراري والمقاتلة كلهم سواء ليس لأحدهم فضل على أحد إلا المماليك منهم وأهل الذمة فإنه يرضخ لهم ويعوضون بشيء من ذلك، وليس شيء، معروف، وقال من قال: كربع ما أخذ واحد من الأحرار المقاتلة، واستكثر ذلك بعض أهل العلم، وأما السهم الخامس فيقسم على أربعة أسهم، فسهم الله ولرسوله ولذي القربى، وسهم لليتامى وسهم للمساكين، وسهم لابن السبيل. فأما الله وسهم رسوله فإن الإمام أولى به يضعه في قوة المسلمين أو يشتري به الخيل والسلاح، وأما سهم ذوي القربى فإن سبيله اليوم سبيل سهم الله وسهم رسوله، لأنا لا نعرف
منهم
سهم
عندنا، وإن كان أحد أعطى مثل ما كان أبو بكر الله
منهم
أخذا اليوم يعطيهم فيما بلغنا يزوج الأيم ويخدم من لا خادم له، وينفق على الفقراء.
وكذلك كنوز الجاهلية قسمها على هذا أربعة أسهم من ذلك لمن أصاب الكنز، والخمس قسمه على هذه السهام، وأقل ما يكون فيه الخمس من كنوز
الجاهلية، فبلغنا عن ضمام خمسة دوانيق على ما قال من قال من الفقهاء.