الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩تدفع لم هذا الكتا وهي جامع اللماء تاليف الي جائر محمد جعفر كوني العالي وكان مامه في جامع الدلعو الي سول العلامة يوم هادي ربيع الاول 1321 ه على يد العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الونا محنت والا نا مضى منها والسيوني مسكنا والماني موظنا نستحمد الشيخنا الفقيه العالم المتزن عند انتها
باب المناسك القاسمي وتست العالمية ولا حون والا فوق الا بانه
قوله تبارك وتعالى: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَعِيلُ) [البقرة: 127]. وذلك أن الله تعالى لما أغرق قوم نوح، رفع البيت الذي كان على عهد آدم إلى السماء، وهو البيت المعمور، واسمه المعراج.، وفي نسخة: - السراج - وعمارة الملائكة وهو حيال هذا البيت، لو رمي بحجر منه لوقع على البيت.
وقيل: بنيت الكعبة من خمسة جبال من طور سيناء، وطور زيتون، ومن الجودي، ومن جبل لبنان، وقواعده من حراء.
وكان بين خلق البيت وخلق آدم ألف سنة، أو ما شاء الله، وقال من قال: ألفي سنة أو ما شاء الله.
وأنزل البيت من السماء، وكان على ظهر الماء قبل أن يخلق الخلق في الأرض، وكان يحج البيت قبل آدم فلما كان في زمان نوح رفع الله البيت إلى السماء، وأوحى الله تعالى إلى إبراهيم أن ابن على أساس ذلك البيت بيتًا، فجاءت سحابة فقامت حياله، فبنى إبراهيم وإسماعيل البيت الحرام على ذلك الأصل. وجاءه جبريل حتى دله على الحجر، فاستخرجه من أبي، لعله من