الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٤

14

الجامع لابن جعفر - الجزء الثالث

قدرت على ذلك، وإن لم تقدر أجزاك الوضوء، واجمع بين الصلاتين الأولى والعصر، ثم تقف مع الناس.

وقيل: أفضل الموقف بعرفة عن يمين الإمام، أو عن يساره، ثم عن خلفه.

وكل عرفة موقف، إلا موضع الأراك.

6

6

ويستحب للواقف أن يبدأ بالتهليل والتكبير والتحميد، والثناء على الله بصوت رفيع، أخفض من صوتك على الصفا والمروة، ثم تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، وتسأل عن حاجتك للدنيا والآخرة، وتلبي خلال ذلك حتى تغرب الشمس.

ثم افض ولا تتعب راحلتك، فإن خفت أن تمسي دون جمع، فانزل واجمع الصلاتين المغرب والعشاء الآخرة.

وإن رجوت أن تأتي جمعًا، فتجمع الصلاتين بها فهو أفضل، ثم اغتسل قبل صلاة الفجر إن قدرت على ماء، وإلا فيجزئك الوضوء، وصل بغلس حتى يستبين لك الفجر.

التي

ثم قف مع الإمام بجمع عن يمين الإمام أو عن يساره، أو خلفه. وكل المشعر موقف، وهو من لدن ماء زمزم عرفة إلى قريب من الحياض عند محسر. وتفعل في وقوفك بجمع ما فعلت بعرفات، وأفض من جمع

قبل طلوع الشمس، إذا أبصرت من هو عن يمينك ومن عن شمالك.

ولا تقطعن التلبية حتى تأتي جمرة العقبة من وجهك الذي أفضت فيه، فارم الجمرة بسبع حصيات من حصى الحرم، مثل حصى الخذف، وكبر على إثر كل حصاة تكبيرة، وارمها من بطن الوادي ولا ترمها من فوق العقبة، ولا تقف عندها إذا رميتها، ولا ترم من الجمار يومئذ غيرها.