الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢22
الجامع لابن جعفر - الجزء الثالث
فهذا أوان انصرافي غير راغب عنك، ولا عن بيتك، ولا مستبدل بك،
ولا ببيتك.
اللهم احفظني عن يميني وعن شمالي، ومن ورائي، وعن أمامي، فإذا أقدمتني يا رب فاكفني مؤنة عبادك ومؤنة عيالي، فإنك أولى بذلك من
خلقك ومني. فإذا ركبت راحلتك فقل: الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وعلمنا القرآن ومن علينا بنبينا محم ل، الحمد لله الذي جعلنا من خير أُمة أُخرجت
6
للناس، سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون، آئبون تائبون حامدون لربنا إن شاء الله عابدون.
نعوذ بك من وعث السفر، وكآبة المنقلب في الأهل والمال والولد.
فهذا ونحوه، هذا مما رأيناه في الآثار.
ويستحب أن يقال به في هذه الموقف، ولم نذكره في الصفة الأولى لأنه ليس بعزيمة، فمن فتح الله له ذلك أو نحوه، أو شيئًا منه فحسن، ومن قصر عنه
فلا فساد عليه.
والفريضة في الحج التلبية، والوقوف بعرفة، والزيارة.
ومن غير الكتاب والزيادة
أجمعوا على أن الإحرام والوقوف بعرفة إذا فاتا أو فات أحدهما بطل
الجميع ولم يمكن إصلاحه.
ومن كتب قومنا استحسنته:
وأركان الحج أربعة: إحرام، ووقوف، وطواف، وسعي.