الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥١51
تدفع لم هذا الكتا وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر كوني العالي وكان مامه في جامع الدلعو الي سول العلامة يوم هادي ربيع الاول 1321 ه على يد العبد الحفير المعترف باسب والتقصير الراقي عفو من القديد همة محمد عمر سليمان عيد
الريامي نيت و
و امانا في مذهبا والبسيوني مسكنا والماني
موطنانسخته الشيخنا الفقية العالم المزيد عند انتها
باب عرفة وجمع ومنى والزيارة
العالمة ولا هون والا موقع الا بانه
واعلم أنه من وقف بعرفة، أو عند المشعر الحرام، أو رمي الجمار، أو ختم، وفي نسخة أو حيث يريد أن يحرم من الميقات، وإذا مضى إلى البيت ليحل فإنه يستحب له عند هذه الأوقات أن يغسل ثم يأتيها.
وإن توضأ ولم يغسل وأتى إلى هذه المواضع فلا بأس عليه.
وفي حفظ أبي زياد أيضا إن وقف بعرفة، أو عند المشعر الحرام، أو رمى الجمار، أو سعى بين الصفا والمروة، وهو على غير وضوء عمدًا، فقد أجزأ عنه ذلك، ولا شيء عليه إلا أنه يؤمر بالوضوء.
وكذلك يوجد عن أبي عبيدة ومن نام بمكة ليلة عرفة حتى أصبح، ثم غدا
يوم عرفة حتى مرَّ بمنى ووقف مع الناس فقد أساء، ولا بأس عليه. وقيل: إن رجلًا خرج إلى منى ولم يكن أحرم بالحج، فأمره الوضاح بن عقبة أن يحرم بالحج من منى.
وقال ابن أبي ميسرة: من جاء من خلف عرفة من الحل، وخاف أن يفوته الموقف فإنه يحرم من حيث جاء، فإذا أدرك الموقف فقد أدرك ـ وفي نسخة: ومن نام بمكة ليلة عرفة حتى مرَّ بمنى، ووقف مع الناس، فقد أساء ولا بأس عليه ـ.