جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠

-

-

وقد جعلت لى من مالك فاذا قال: نعم ثبت له ان شاء الله تعالى،

والله أعلم.

قال الناسخ الأول: وحفظت أنا عنه أيضا رحمه الله من موضع آخر أن يقول الطالب للحل كذا يا فلان قد جعلتني في حل وسعة مما لزمنى لك من أقل قليل الى أكثر كثير من فلس نحاس، وقيمته الى لك ألف لارية وقيمتها، وقد أبرأتني من كل حق وضمان، وجب كائنا ما كان، فاذا قال: نعم، قال الطالب: قد قبلت منك ثم ثبت

ان شاء الله

مسألة:

ومنه: ومن يسمع من آخر ينطق بكلمة التوحيد وهي لا اله إلا الله، غير أنه قطع بين النفى والاثبات ما يكون حاله عند السامع قبل أن يستتييه كما كان عنده من قبل أم لا؟

أرأيت ان كان القائل زوجا أو زوجة ولم ينكراً بعضهما على بعض بجهالة منهما، وكان بينهما المعاشرة، كيف ترى ذلك أيلحقهما شيء أم لا؟

وحميم

الله،

فعلى ما وصفت، ان الذي حفظناه من آثار المسلمين أنه لا يجوز أن يقطع بين النفى والاثبات، ولا يجوز الوقف على ذلك، فان كان هذا الذى قطع بين النفى والاثبات متعمدا فانه ينتقض وضوءه وايمانه، وقد لحق بالشرك فى الحكم، ويراجع بالتوبة والندم

وان كان مخطئا أو ناسيا فيستغفر ربه، ولا ينتقض وضوءه على قول بعض المسلمين