جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٣٢

-

132

أو على نهر جار، أو طريق عامر، أو على ظهر مسجد، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.

وقيل لبعض العلماء: أين يضع الرجل حاجته؟

فقال للسائل: اجتنب مساقط الثمار، وماجرى الأنهار، وأماكن

الضرار، وضع حيث شئت

وقيل لأعرابي: انك أعرابي جاف تبول على عقبيك لا تحسن

أن تحدث!!

فقال: بل الله اني بذك لحاذق واني لأستدبر الريح، وأستقيل الشيح، وأقعى إقعاء الظبي، وأجفل إجفال النعام، الشيح نبت طيب الرائحة يكون بالبادية والاقعاء أن يسترفر على صدور قدميه، والاجفال:

أن يرفع عجزه، رجع.

* مسالة:

ومنه: ولقيل: ان كان على فص خاتمه اسم الله تعالى فليجعله في فمه أو فى جنبه، وقيل: يدير فصه الى ناحية كفه، وليقبض عليه

والله أعلم.

*

مسألة:

ومنه وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: اذا دخلتم الخلاء فقولوا: «باسم الله أعوذ بالله من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان فانه مأواهم فاذا جلستم على خلائكم فشمروا ثيابكم وجنبواها

الرجيم

القذر» •