جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٣٣

-

133

-

ومنه: واعتمدوا فى الخلاء على شقكم الأيسر وانصبوا الساقات ذلك أسرع لقضاء حاجتكم، ولا تتربعوا على الثوب لعله البول، فان ذلك يورث الوسواس، ولا تنظروا الى ما يخرج منكم، فان ذلك يورث الباسور، ولا تنظروا الى خروجكم، ولا تقوموا حتى تعلموا أنكم قد قضيتم حاجتكم، واتخذ واا الخف، والله أعلم.

* مسالة:

ومنه: وقال أبو عبيدة في حديثه صلى الله عليه وسلم أنه خرج يريد حاجة، فاتبعه بعض أصحابه فقال: «تنح فان لكل بائلة نفيخ» قال أبو زيد: الافاخة الحدث من خروج الريح خاصة.

ويروى عن أبي ذر أنه بال ورجل قريب منه فقال: يابن أخي قطعت لذة بيلتي، كأنه استحيا من قربه من معه فمنعه ذلك من التنفس عند البول.

مسألة:

ومنه: وقال أبوا على: من كان يبول أو يستنجى أو يغتسل، فما نرى بأسا أن يكلم غيره اذا كلمه أو يبتدئه، أو يتكلم بحاجة اذا عنته، والله أعلم.

فصل

من كتاب منهج الطالبين

يعصر

وقيل: كان جابر اذا بال نتر ثلاثا ثم يقوم، وليس عليه أن ذكره، وانما عليه أن ينتره ثلاثا، وذلك عاية الاستبراء اذا انقطعت

المادة.

والناس مختلفون فى حالاتهم في الاستبراء على ما يعرف كل من