جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٤٦

1?7 -

وأما أرواث الحمير وما أشبهها فيشبه عندى من قولهم أرواث الانعام وأبعارها، وان كان عندى يلحق ذلك من كراهية.

وأما أخباث السباع من الدواب والنواهش من الطير من ذوات الناب والمخالب فيخرج عندى فى الاتفاق من معنى قول أصحابيا أن ذلك مفسد كله أخباثه ولأخراقه وأبواله، وذلك عندى معلول من طريق اذا ثبت عداه النجاسة مما هو أغلب على أمره.

وأما ما كان من الطير من غير النواهش وما أشبهها مما يؤكل لحمه، فعندى أن معانى الاتفاق من قول أصحابنا على طهارة خزقه، والاختلاف فى بوله، وقد يشبه اذا ثبت معنى الاختلاف في أبوال هذا الطير لمعنى طهارة لحمها، فقد كان يشبه ذلك فى الأنعام، واذا لم يشبه ذلك عندي في الأنعام في هذا المعنى ومثله في هذا الجنس من الطير في

أبواله

وأما سائر الدواب ما ثبت نواهش والرواعي للنجاسات على الأغلب من أحواله مثل الفأر وما أشبهه، فيخرج عندي في قولهم في أبعاد ذلك اختلاف

•

وكذلك يشبه عندى فى أبواله، وأبواله عندى أوحش وأقل ما يلحق بأبوال الأنعام ان لم يكن أوحش، وأقل ما يلحق بأموال الأنعام لم يكن أوحش في النظر

وأما الدجاج الاهلى فهو وان كان من الطير الطاهر، وأغلب من أحواله أكل النجاسات فلذلك الحق خزقه معانى الاتفاق من قول

أصحابنا أنه نجس.