الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٨٤-
184 -
وقد يخرج عندى كراهية أسوار الخيل والحمير وما أشبهها المواضع كراهية لحومها، لأنه كلما أفسد لحمه ففى الاعتبار أنه مفسد سوره وكما كره لحمه فكذلك يخرج فى الاعتبار كراهية سؤره.
وأما السباع فيخرج فى معاني قولهم كراهيتها من غير فساد بمعانى الاتفاق، وقد قيل ان أسوارها فاسدة، ولعل ذلك يخرج على معنى قول من يفسد لحومها النهي عن ذوات الناب من السباع، واذا ثبت طهارة لحمها مع من ثبت معه ذلك فسورها عندى مثل لحمها لا يعدوه إلا أن يصح نجاستها لمعارضة غيرها بمعاني الحكم في حين ما يشبه ذلك.
ولمن كتاب الاشراف: وأما عرق الحمار فقد حكى عن مالك وغيره أنهم كانوا يرون به بأسا، وقد اختلف فيه عن النعمان في عرق الحمار •
وقال أيوب: لعاب الحمار، طاهر
قال أبو سعيد: معى أنه يخرج فى قول أصحابنا معاني الاختلاف في عرق الحمار ما لم يصن، فاذا صين فلا أعلم بينهم اختلافا، الا أنه طاهر والسائر طهارته بمعنى الحكم حتى يصح فيه نجاسة، ولعابه مثل عرقه عندى الا أنى لا أعلم من قولهم فساد ذلك يخرج عندى كراهيته
مسألة:
وسألته عن برل الأماحى وسؤر هن وبعر من أنجس أو ليس بنجس؟
قال من قال: انه ليس بنجس
وقال من قال: انه نجس.