الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٨٦-
119 —
مسألة:
العلة الموجبة لطهارة سؤر الهرة لأنه لا يستطاع الامتناع من سؤرها لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنها من الطوافين عليكم» وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «انها من ساكنى البيوت» فمن وجدت هذه العلة فيه لم ينجس سؤرة.
مسألة:
من الزيادة المضافة: وجدت في الضياء سؤر الفيل ورثه طاهر
وقال بعض
في
: انه من الأنعام.
وقال بعض: يكره وكذلك الخيل • رجع الى كتاب بيان الشرع.
ومن الكتاب: ذكر سلح الابل وقد رخص من رخص في الجمال والشرر الذي يطير من بولها ما لم يصنع، وما ضربت به الجمال بأذنابها من سلحها فهو مفسد، فمن طار به شيء من ذلك لوم يعلم أنه مما ضربت بأذنابها فلا فساد عليه حتى يعلم.
أنه
أنه
ومن غيره: وفى بعض الآثار أنه لا يفسد ما مجت بأذنابها حتى ذلك البول، لأن أصل ذلك طاهر غير نجس حتى يعلم مس قد أفسد، والقول الأول هو الأكثر وتنظر فى هذا فاني لا أقول انه
يعلم
مخالف للحق وله حجة حق.
وما يخرج من منخر الجمل سوى الدم لا ينقض •
قال غيره: الا أن يكون حلالا.