جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢١٥

-

215

وأما القرة فى بعرها فلاحقة بالسلم، وأما بولها فاذا كانت في الماء فبالت ففيه اختلاف ويعجبنى فساده لأن البول أشد من البعر، وان جاءت من البر فبولها مفسد لا أعلم اختلافا

•

والفأر في البول أشد من الضفدع فى حال ما يكون في البر أو الماء، ويعجبني فساد البول من جميع الدواب لاجماع أصحابنا على طهارة روث الأنعام وبعرها وعلى فساد بولها

وبول جميع

مالا دم فيه طاهر فى النظر اذا كان طاهرا حيا أوا

ميتا، وما أفسد دمه قبوله مفسد •

مسألة:

عن أبي سعيد: في بول الخناز لعله بيضه اذا اتفقا أنه لا بأس ما خرج من وسطه إذا لم يكن فيه دم على قول من يقول ان بعره لا يفسد، وبيضه مثل بعره، وبيض السلم مثل الخناز، وكذلك العسالة

وأما الحيات والأماحى فبيضها لاحق ببعرها ان كان لها بيض

قيل: فاذا لم تفسد ميتة الضفادع، هل يحل أكلها ولا يفسد دمها؟

قال: هكذا يشبه ما عندى •

مسالة:

والحيات والأماحى والخناز مفسد سورهن وخبثهن ومامتن فيه.

وقول يكون قذرا ولا ينجسه