الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٤٠قال: معى أن بعضا يقول اذا خبز فى التنور نشفتة النار، ولم يكن فيه عرف النجاسة فهو طاهر
قلت له: فان خبز خبزا غليظا بمثل خبز الخراذق أو خبز الحصى أو بالجمر وهو ينضج، هل يكون طاهرا؟
قال: معى أن بعضا يقول: أنما يطهر اذا خبز بالتنور، وقيل
أن ذلك كله سواء.
ويعجبني أنه اذا كان خبزا نضيجا ولم يبق فيه للنجاسة لون ولا طعم
ولا ريح أنه يطهر.
قلت له: فان عمل ما هذا الطحين طعام مثل عصيدة أو خبز قدرا وحلوى أو أيكمة أو يعار أبو غير ذلك من الطعام هل يكون طاهرا.
قال: لا أعلم أن أحدا قال في مثل هذا أنه يظهر
قلت له: فان قلى هذا الحب بالمقلاة الذى فيها النجاسة، واطحن
سويقا، هل يكون طاهرا؟
قال: معى أنه يشبه معنى فيه الاختلاف:
!
:
قال من قال: اذا كان يبلغ وهيج النار جميع الحب في المقلاة كان
عندى طاهرا.
وقال من قال: لا يظهر.
١٬٣١٢ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.