جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٨

18 -

وان كان شعرا من قوله، وكان منه كذب؟

انتقض وضوءه

ومن قرأ الشعر والحديث الجاهلي والفخر والهجاء فلا بأس عليه في

ذلك، والله أعلم.

مسألة:

ومن قال لغير: أمه يا أمه أو لغير ابنه يا بني؟

فعن أبي معاوية أنه كره ذلك، وأنا أحب هذا القول القول الله تعالى: (ماهن أمهاتهم ان أمهاتهم الا اللائى ولدتهم) فنفى عز وجل أن تكون أمه.

وروى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأنس: يا بنى فان صح

الخبر فهو حجة في اجازة ذلك.

قال المضيف: ونفسى الى القول الثاني أميل من طريق المجاز والاستعارة، وقد يوجد أن النبي صلى الله عليه وسلم تبنى زيد بن ثابت، والفعل أشد من القول لو ضاق ذلك ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا أقوى عندى حجة من الأول، اذ محتمل في الآية نفى الحقيقة واطلاق المجاوز، والله أعلم. رجع الى كتاب بيان الشرع.