جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٣

-

23

بذلك أبو عبيدة جاءه الضحك فأمسك شفتيه بيده وهو في الصلاة، سمع ومضى على صلاته، سمعت أبا المؤثر يحدث بذلك.

فاذا كان على هذا، فاذا سفر الوجه وتحرك القلب واللحى لم ينتقض صلاته حتى تبدو أسنانه.

* مسالة:

ومن جامع أبي محمد: والقهقهة في الصلاة تنقض الطهارة والصلاة

جميعا

ومن الكتاب: أجمع أصحابنا فيما تناهى الينا عنهم أن القهقهة في

الصلاة تنقضها وتفسد الطهارة.

مسالة:

ومن قهقه بالضحك في الصلاة؟

انتقض وضوءه وصلاته، وفى موضع تعظيما لشأن الصلاة.

وحفظ لنا الثقة عن أبي على موسى بن على رحمه الله: أن القهقهة التي يتحرك منها القلب والبدن في الصلاة.

وقال بعض الفقهاء: ان قهقه قبل أن يحرم في الصلاة أو بعد ما قضى التحيات الآخرة فلا نقض على وضوءه ولا صلاته.

ومن الكتاب: وعن رجل خاف على نفسه الضحك في صلاته، فسلم في غير موضع التسليم ليسلم له وضوءه اذا فسدت صلاته بالضحك؟

فقال أبو عبد الله رحمه الله: أخاف أن يفسد وضوءه مع صلاته