الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣٩الخمس فصلاهن في وقتهن، غير مضيع لهن، ولا مفرط فيهن، حشره الله
القيامة يوم مع ابراهيم خليله، ومع محمد نبيه صلى الله عليه وسلم، ومن لم يحافظ على الصلوات الخمس ولم يصلهن لوقتهن وضيعهن وفرط فيهن وتهاون بأمر من حشره الله مع أبى لهب وفرعون ذى الأوتان»
وقال صلى الله عليه وسلم: «ان العبد اذا صلى الصلاة لوقتها قائما بركوعها وسجودها وطهورها أصعدت الى السماء ولها نور وهى تقول حفظك الله كما حفظتني حتى اذا انتهت إلى أبواب السماء فتحت لها وصعدت الى السماء تشفع لصاحبها واذا هو ضيعها عن وقتها ولم يتم ركوعها ولا سجودها ولا طهورها قالت ضيعك الله كما ضيعتني ثم تصعد ولها ظلمة حتى اذا انتهت الى السماء غلقت أبوابها دونها، ثم تلف كما يلف الثوب الخلق فيضرب بها وجه صاحبها» •
وقال الحسن: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى صلاة لم تنهه عن فحشاء ولا منكر لم يزدد بها من الله الا بعدا، قال الله تعالى: (ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر)» وروى عن جابر بن زيد قال: أجمع علم العلماء على أن ليس العبد من صلاته الا ما عقل منها، ورفعه بعضهم الى النبي صلى الله عليه وسلم.
وذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم من طريق عمار رحمه الله أن الرجل ليصلى الصلاة ولا يكتب له نصفها ولا ثلثها ولا ربعها
الى عشرها والله أعلم. رجع •
ومن صلى رياء أو سمعة لم تبلغ صلاته تراقيه.