الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٥٤-
34
والثامنة: أكره له الخير.
والتاسعة: أسلط عليه الكبر فيكون فظا غليظا
والعاشرة: رزقه من الغلول والسحت • رجع الى كتاب المبتدى
وعن ابن عباس: من لم يصل فلا دين له، عن ابنى عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تهاون بالصلاة من الرجال والنساء عاقبه الله بخمس عشرة خصلة، ستا فى حياته، وثلاثا عند
موته، وثلاثا فى قبره، وثلاثا عند خروجه من القبر» •
فأما الست التي في حياته:
فأولها: ينزع الله البركة من عمره.
والثانية: ينزع الله البركة من رزقه.
والثالثة: ينزع الله منه سيما الصالحين من وجهه.
والرابعة: لا يكون له فى الدعاء الصالحين نصيب ..
والخامسة: لا يرفع الله الى السماء دعاءه.
والسادسة: كل عمل من أعمال البر لم يؤجره الله عليه
وأما الثلاث عند موته.
١٬٦٥٧ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.