جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٥٣

-

53

ومع

هذا علموا أن أمر الله وقع باتيان الصلاة، فلا يجوز اتيانها

الا بالاخلاص لله تعالى، والمخالف لله تعالى غير مخلص له بها، وقيل كانت الكرب تكشف عن الأولين بالصلاة، وأقبل ما نزل بأحد منهم من كرب الا كان مفرغه الى الصلاة.

وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان اذا نزل بأهله ضيق

أو شدة أمرهم بالصلاة.

ومن حديث آخر: قال كعب الأحبار: وجد فيما أنزل الله على موسى: يا موسى أن الصلاة قربان المؤمن يقربه الى وهي خدمتي من الطاعات اخرتها، ومن تركها من غير عذر عاقبته في الدنيا بعشر

جميع

خصال:

أولها: الشك يدخل فى ايمانه فيفسده عليه وهي النعمة العظمى

والثانية: أرزقه حرمان العلم وهو سراج المؤمن في دينه

والثالثة: حرمان الورع وغلبة الفجور والكذب، وهو مجانب

للايمان.

والرابعة: حرمان الصبر فيغلب عليه الجزع.

والخامسة: حرمان الحياء فتغلب عليه القسوة

والسادسة: أسلط عليه الكسل فيفسد عليه دينه ومعاشه

والسابعة ة أسلط عليه الحقد وأنزع منه الرفق حتى يهتك ستره •