جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٥٨

-

باب

في الصلاة ايضا وفى الاخلاص في الصلاة وفى ذكر علم فرائض الصلاة وسننها كم هو وما هو

وفى فرائض الصلاة التي لا تتم الا بها

الحمد لله، ولا حول ولا قوة الا بالله

وصلى الله على محمد النبي وآله وبه نستعين.

أما بعد:

6

فان الله تعالى فرض على خلقه الصلاة فى كتابه في غير موضع، وأثنى على من أدى ما افترض عليه من الصلاة، وحافظ عليها في مواقتيها، ولم تلهه تجارة ولا بيع عن ذكر الله، ثم بين على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم، كيف الصلاة اذا صلاها المصلى كان مؤديا لما فرض الله، ثم أمر الخلق بالقبول من نبيه والطاعة، والانتهاء عما نهى عنه، فقد بين صلى الله عليه وسلم لأمته ما فرض الله

عليهم

ثم اعلموا أن في الصلاة فرائض وسننا وخشوعا وفضائل يجب علمها، والعمل بها، اذا كانت لازمة لهم فى كل يوم وليلة خمس صلوات لابد منها بكمالها، ولا عذر بجهلها