الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٥٩-
وروى عن عبد الله بن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوما الصلاة فقال: «من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا واضاءة القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نورا يأتى يوم
ونجاة يوم
القيامة مع قارون وفرعون وهامان» •
حين
ويوجد: من حسن صلاته حين يراه الناس، ثم أسماءها يخلو فتلك استهانة استهان بها ربه عز وجل، ان هذا النعت هو الرياء فى العمل، والشرك بالعبادة لله عز وجل، وذلك أنه اذا حسن صلاته حين يراه الناس فقد عظمهم، وكبر عنده قدرهم، فتكلف تحسينها، واذا خلا عنهم فلم يره الا الله عز وجل فأساء الصلاة ولم يحسنها، فكأنه مستهين بنظر الله تعالى اليه، غير مكترث باطلاعه عليه، حيث لم يحسن صلاته بين يديه، فربما عاقبه من جنس معاملته، وأهانه بأن يضرب على قلبه ويضع قدره عند خواص عباده وملائكته، لما قصر من تعظيم حرمته، فهينه في دنياه وآخرته، كما قال النبي صلى الله
عليه وسلم: «ان الله ينزل العبد منه حيث أنزله من قلبه» •
وفيما أوحى الى داود: انما أكرم من أكرمنى وأهين من هان
عليه أمرى.
وروى عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «: خمس من جاء بهن يوم القيامة مع الايمان دخل الجنة:
من حافظ على الصلوات الخمس على وجوههن وركوعهن وسجودهن
ومواقيتهن.