الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٦١-
-
قال حذيفة لرجل نظر اليه يصلى لا يتم الركوع ولا السجود
فقال: منذ كم تصلى؟
قال: منذ أربعين سنة.
فقال: والله ما صليت ولو مت وأنت تصلى هذه الصلاة مت على غير الفطرة، فطرة محمد صلى الله عليه وسلم
وطبقة لا تصلى الصلاة ولا تبالي بها، فمن صلى وقتا فانما هو خوف من الناس، فهؤلاء كفارة يتركها.
وقال كثير من العلماء: من ترك الصلاة استتيب فان تاب والا قتل.
ويوجد في موضع: قلت والمصلى ينوى بصلاته النجاة من النار، يريد بها دخول الجنة، أم ينوى بها طاعة لله، واتباع أمره وماذا
يجب عليه؟
قال: ان يقصد بذلك أداء للفرض الذى افترضه عليه طاعة لله
ولرسوله كما أوجبها الله عليه
فصل
الاخلاص في الصلاة
قال حاتم الأصم: يقوم بالأمر، ويمشى بالاحسان، ويدخل بالسنة، ويكبر بالتعظيم، ويقرأ بالتنزيل، ويركع بالخشوع، ويسجد بالخضوع، ويرفع بالسكينة، ويتشهد بالاخلاص، ويسلم بالرحمة.
١٬٦٦٤ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.