الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٦٢-
قال: فاذا قمت اليها فاعرف أن الله مقبل عليك فأقبل على من
هو مقبل عليك
واعلم من جهة التصديق بقلبك بأنه قريب منك قادر عليك، فاذا ركعت فلا تأمل أنك ترفع، واذا رفعت فلا تأمل أنك تضع تضع جبهتك بالأرض ومثل الجنة عن يمينك، والنار عن شمالك، والصراط تحت قدميك فاذا فعلت كنت مصليا.
وعنه: أنه سئل عن صلاته فقال: اذا حانت الصلاة أسبغت الوضوء، وأتيت الموضع الذي أريد الصلاة به، فاقعد حتى تجتمع جوارحي، فأقوم فى المصلى، فأجعل الكعبة بين حاجبي، والصراط تحت قدمي، والجنة عن يميني، والنار عن شمالي، وملك الموت خلفى، وأظن أنها آخر صلاتي، ثم أقوم بين الرجاء والخوف، فأكبر تكبيرا بتخفيف وأقرأ قراءة بتزلل، وأركع ركوعا بتواضع، وأسجد سجودا بتخشع، ثم أجلس على التمام، وأشهد على الرجاء، وأسلم بالسنة، وأتبعها بالاخلاص ثم لا أدرى أقبلت منى أم لا
فصل
لا.
في قول النبى صلى الله عليه وسلم: «وجعل قرة عينى في الصلاة» قال: كان اذا قام اليها رأى فيها ما تقر به عينه.