جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٦٣

63

وعن بعضهم قال: اذا قمت الى الصلاة فتذكر من أنت اليه قائم، وبين يدى من تقف، واعتقد كره ما يجرى عليك فيها، فاذا فرغت فاستغفر الله، فان الله يشكر العقد الأول والأخير، ويغفر ما بينهما

وعن بعضهم: من قام الى الصلاة ليلا فاستفتح القراءة فوجد لها لذة فلا يركع ولا يسجد، واذا وجد للركوع لذة فلا يقرأ ولا يسجد،

واذا وجد للسجود لذة فلا يقرأ ولا يركع.

الوجه الذي يفتتح له فيلزمه.

قيل لبعض العلماء: متى تقرب لقلوب من الله؟

فقال: اذا كانت قائمة تذكرة غير ساهية عنه، وعنه عليه السلام أنه قال: (الصلاة مكيال فمن وفى وفى له، ومن طفف فقد علمتم ما قال الله فى المطففين، ثم إن الله سبحانه جعل لكل فرض من فرائضه توابع مستويات، ولواحق مطوعات على لسان نبيه، نترغب بها أنفس أوليائه ليثيبهم على جميع ذلك أفضل الثواب، وينالوا بذلك عنده حسن المآب