الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٩٧-
97
-
وصنف في هيئة الساجدين، كالهوام.
وصنف
في هيئة القاعدين كالنبات، وكلهم يسبح بحمد الله تعالى ألا تراه يقول: (ولأن من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم) ولا ثواب لشيء من هذه الأحوال الأربعة على تسبيحة لأنهم مجبورون، فيه فأمرك الله بصلاة على هذه الأحوال الأربعة ليعطيك بالقيام في الصلاة ثواب القائمات، وبالركوع والسجود والقعود ثواب البهائم
والنبات
ومنه شعراً:
كن فى المساجد ساكتا متواضعا
وأبسط اذا صليت ظهرك راكعا
فاذا سجدت فناج ربك واقترب
بالقلب منه في سجودك خاشعا
واجعل همومك في صلاتك واحدا
هما يكون لما أهمك جامعا
ومن الموسوس فاحترس وكن متيقظا
واحذر سنانا نحو صدرك شارعا
متعوذا بالله من نزغاته
انى رأيت له التعوذ قامعا
(م 7 - جواهر الآثار جـ 6)
١٬٧٠٠ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.