الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٠٢—
- 102
-
فالوقت محدود الى أن يصير ظل كل شيء مثله بعد القدر الذي زالت عليه الشمس من الإقدام ذلك اليوم، فهو آخر وقت الظهر.
ووقت العصر: أول وقتها اذا صار ظل كل شيء مثله بعد القدر الذي زالت عليه الشمس وآخر وقتها أن يصل ظل كل شيء مثليه بعد القدر الذى زالت عليه الشمس فمن أخر الصلاة عن ذلك الوقت كان مفرطا وصلاها قضاء.
النجوم
ووقت المغرب: اذا غربت الشمس، فمن أخرها حتى تبدو فقد أخطأ، وذلك أن جبريل أم النبى صلى الله عليه وسلم عند الكعبة كل صلاة وقتين أولا وآخرا في يومين الا المغرب، فانه أم به حين غربت الشمس في اليومين جميعا
ووقت صلاة العشاء الآخرة: عند غيبوبة الشفق، والشفق هو
الحمرة التي تكون فى مغرب الشمس، وآخر وقتها الى ثلث الليل
ووقت صلاة: الفجر اذا طلع الفجر الثانى وهو البياض الذي يطلع من مطلع الشمس، والفجر فجران: فجر قبل هذا وهو بياض في السماء عن يسار القبلة طويل، فذلك البياض لا تحل به الصلاة، يحرم به الطعام والشراب على الصائم، وآخر الوقت ما لم تطلع
ولا
الشمس
وواجب على الأئمة أن يؤذنوا ويصلوا الصلوات على قدر حضور الناس، فان علموا أن الناس تضيق عليهم الصلاة بغلس أخروا حتى يسفروا، وتكثر الجماعة فى المسجد، وهذا أحب الى أن يؤخروا صلاة