الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٠٣-
-
العشاء الآخرة بعد غيبوبة الشفق، بمدة لتجتمع الناس، ولا يؤخروها الى ثلث الليل، فيثقل عليهم الجماعة، ويضيق على الناس، وتقل
جماعتهم، وكن يتوسط بهم.
* مسالة:
وسئل أبو سعيد عن مغيب قرن من الشمس قلت: أهذا المقرن
الموصوف؟
قال: معى
أنه قيل انه انما يكون ذلك مغيب شيء من قرص الشمس نفسه في موضع مغيب الشمس فى الموضع الذي لا يتوارى بشيء من المعارضات لها من الجبال وأشباه ذلك، الا لعله لا مسقطها من موضعها
في وقت صلاة الظهر
وينبغى أن تستعد قبل الزوال لصلاة الظهر، وتتوضأ، وتحضر المسجد وصلى تحية المسجد، وتنتظر المؤذن فتجيبه، ثم تقوم فتصلى أربع ركعات عقيب الزوال، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطولهن، ويقول: «هذا وقت تفتح أبواب السماء فأحب أن يرفع لى فيه عمل صالح»
ففى الخير أن من صلاهن فأحسن ركوعهن وسجودهن، صلى معه سبعون ألف ملك يستغفرون له الى الليل، ثم يصلى الفريضة مع
الامام
ومن كتاب الأشراف: قال أبو سعيد: معى أنه يشبه الاتفاق
من قول أصحابنا أن أول صلاة الظهر من حين ما يتبين زوال الشمس