الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١١٤-
114
-
عن عروة بن الزبير: قالت عائشة رضى الله عنها: قلت: يا رسول الله ما هذه الصلاة؟ قالت عائشة فقال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هذه مواريث آبائي واخواني من الأنبياء)
فأما صلاة الفجر فتاب الله على أبى آدم عند طلوع الشمس فصلى الله ركعتين شكرا فجعلها الله لى ولأمتى كفارات وحسنات.
وأما صلاة الهاجرة فتاب الله على داود حين زالت الشمس أتاه جبريل فبشره بالتوبة، فصلى الله أربع ركعات فجعلها الله لي ولأمتى تمحيصا وكفارات ودرجات
وأما صلاة العصر فتاب الله على أخى سليمان حين صار ظل كل شيء مثله أتاه جبريل فبشره بالتوبة، فصلى لله أربع ركعات شكرا فجعلها
الله لي ولأمتى تمحيصا وكفارات ودرجات.
وأما صلاة المغرب فبشر الله يعقوب بيوسف حين سقط القرص، وحل الافطار للصائم، ثم أتاه جبريل فبشره أنه حى مرزوق فصلى لله ثلاث ركعات شكرا فجعلها الله لى ولأمتى تمحيصا وكفارات ودرجات
وأما صلاة العشاء الآخرة فأخرج الله يونس من بطن الحوت كالفرخ لا جناح له حين اشتبكت النجوم وغاب الشفق فصلى لله أربع ركعات شكرا فجعلها الله لى ولأمتى تمحيصا وكفارات ودرجات» •
ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أريتكم لو أن نهرا على باب أحدكم فاغتسل فيه في كل يوم خمس مرات هل يبقى عليه من الدرن