جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١١٦

117 -

وقال صلى الله عليه وسلم: «لا تزال هذه الأمة على الفطرة ما يؤخروا الى أن تطلع النجوم).

. عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أمنى جبريل عند الكعبة مرتين صلى بي العشاء حين غاب الشفق، ثم جاء من الغد

فصلي بي العشاء حين ذهب من الليل ثلثه» •

فصيل

في المواقيت المؤقتات

من كتاب البصيرة: وقت صلاة الظهر فى منتهى الحر الذا توسطت الشمس على الرأس في كبد السماء ولم يبق للانسان ظل نصف النهار، فاذا زالت الشمس ولى كالظفر فقد دخل وقت الظهر، والمرء يصلى على استرخاء الوقت اذا برد، وصار الظل نصف قدم أو أكثر، فاذا صار الظل سبعة أقدام فقد انقضى وقت صلاة الظهر، فاذا زاد على سبعة أقدام ظلك شيء ولو قل ذلك فقد دخل وقت العصر، والمرء يحتاط بقدم.

وفى منتهى الشتاء اذا صار ذلك سبعة أقدام، فاذا زاد على سبعة أقدام ظلك شيء ولو قل فقد دخل وقت الظهر، والمرء يحتاط على نفسه باطالة الزوال، ويصلى حينئذ الظهر فلا يزال وقت الظهر الى أن يخلوا أربعة عشر قدما، فاذا زاد شيء ولو قل فقد دخل وقت العصر، والمرء يحتاط على نفسه بقدم لأن المسلمين يرون الاحتياط