جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢١٠

-

أن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة، وروى عنه عليه الصلاة والسلام: «أنه من بنى مسجدا ولو مثل مفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة، وروى عنه صلى الله عليه وسلم: «من بنى الله بيتا يعبد الله فيه بنى الله له بيتا في الجنة).

وينبغى لمن بنى لله بيتا أن يكون جيدا واسعا للصلاة والذكر، ويكره له التزاويق بالخضرة والصفرة، وهكذا النقوش بالسناداج والجص والشرف وهكذا أكثرة الخلوق فيه.

وروى عنه صلى الله عليه وسلم: «ما ساء عمل قوم قط الا زخرفوا مساجدهم» وروى عن عثمان أنه قال: كان في المسجد أترجة فقال: ألقوا هذا فانه يشغل المصلى.

وروى عن على بن أبي طالب أنه مر على مسجد مشرف فقال: هذا بيعه أليم، ومر بن عمر على مسجد مشرف بالجحفة فأمر بها فألقيت، فهذا يدل على عمارة المساجد ليس هو مما يفعله الناس، وانما عمارتها أن تصان عن رفع الأصوات بالخصومات، وعن البيع والشراء، اقامة الحدود، وعن الصناعات، وعن اللفظ في الكلام، والخوض فيما لا يعني، وعن حضور الصبيان، وعن المجانين.

وعن

وتعمر بالصلاة والذكر والقرآن، ومدارسة العلم، وتكنس وتنظف، ويخرج منها القذا، وتكسى الحصر الجياد لمن أحب ذلك، ومن لم يمكنه جعل الحصى فانه سنة، ويسرج فيها ليلا لصلاة الناس، وتغلق أبوابها الا عند أوقات الصلاة.

روى عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله ليه وسلم قال: