الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٠٩-
209
--
باب
في بناء المساجد وفضلها وفى الأذان وفي فضل الأذان
وما جاء فيه وفيما ينبغي للمؤذن ومعانى ذلك وما أشبه ذلك
كتاب بناء المساجد: ان اله تبارك وتعالى ذكر المساجد في كتابه فعظم شأنها، وبين فضلها، وحث على عمارتها فقال: (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدر والآصال رجال) وقال عز وجل: (انما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر) الآية.
ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم أن المساجد بعضها أفضل من بعض لقوله: «لا تشد الرجال الا الى ثلاثة مساجد: مسجدى هذا والمسجد الحرام ومسجد إيلياء (يعنى بيت المقدس، وقال صلى الله عليه وسلم: «صلاة في مسجدى هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد الا المسجد الحرام» •
ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم قالت: قلت يا رسول الله أفتنا فى بيت المقدس قال: «أرض المحشر والمنشر ايتوه فصلوا فيه فان الصلاة فيه كألف صلاة فى غيره (قلت: من لم يطق أن يتحمل اليه؟ قال: «فليمد اليه زيتا يسرج فيه فإن صلاة من أهدى
له كمن صلى فيه» • وقال صلى الله عليه وسلم: «ان خير البقاع المساجد» وروى
(م 14 - جواهر الآثار جـ 6)