الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٣٤-
234
-
مسألة:
قال أبو سعيد: قد قيل فيما يروى أنه قيل: كن اماما أو مؤذنا لامام، ولا تكن الثالث فيفوتك فضل الامامة والأذان، لأن المؤذن قالوا: له فضل كل من صلى بأذانه، والامام له فضل صلاته وفضل كل من صلى بصلاته، ولن ينقص ذو فضل من الفضل شيئا؟
مسألة:
وقال: لا يؤذن فى المسجد وعماره كارهون لذلك
قلت: وما حد الكراهية أهم كارهون حتى يعلم من ألسنتهم الرضا أو هم راضون حتى يعلم من السنتهم الكراهية؟
قال: إذا اطمأن قلبه أنهم راضون بذلك كان له أن يؤذن ويصلى على اطمئنانة قلبه حتى يعلم الكراهية منهم بألسنتهم
قلت: فهل لامام المسجد أن يقدم غيره فى المسجد يؤم القوم
صلاة القيام في شهر رمضان؟
قال: نعم اذا رجا أنهم لا يكرهون ذلك
مسالة:
قال بشير، عن فضل: اذا سمعت مناديا للصلاة وأنت لا تعرف
الوقت فلا بأس أن تصلى الا أن يكون مناديا يعلم أنه يؤذن قبل الوقت
١٬٨٣٧ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.