الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٣٨-
238
مسألة:
قيل: كان منادى رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نادى الى الصلاة، فقام المسلمون إليها قالت اليهود والنصارى والمنافقون: قد قاموا لاقاموا، فاذا رأوهم ركعا سجدا استهزءوا بهم وضحكوا منهم، وكان فاجر اذا سمع الأذان قال: أحرق الله هذا الكاذب، قيل فدخل غلامه بنار فوقعت شرارة في البيت فاحترق اليهوى بالنار.
مسألة:
ويستحب أن يكون بين الأذان والاقامة قعدة، وقيل: ان بين الأذان والاقامة روضة من رياض الجنة، وقيل ان أبواب السماء تفتح عند اقامة الصلاة ويرجى اجابة الدعاء.
ر من حديث المبعث وقيل: بدو الأذان أن عبد الله بن زيد رأى في منامه الأذان فجاء الى النبى صلى الله عليه وسلم وقال: يا رسول بي في هذه الليلة طائف مر بي وعليه ثوبان أخضران،
الله إني طاف يحمل ناقوسا فقلت له: يا عبد الله أتبيع هذا الناقوس؟ قال: وما تضع به؟ قلت: أجمع به الناس الى الصلاة، قال لي: أفلا أدلك على خير من ذلك؟! فقلت: وما هو؟ قال: تقول الله أكبر الله أكبر أربعا، أشهد أن لا الله الا الله مرتين أشهد أن محمدا رسول الله مرتين، حى على الصلاة مرتين، حى على الفلاح مرتين، الله أكبر الله أكبر
لا اله الا الله.