جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٥١

201

قالوا سلاما) قالوا قولا يسلمون به مع إنكارهم عليهم، وانما

الله على قولهم الذى يسلمون به مع إنكارهم عليهم والموعظة لهم

مدحهم

والمباركات قال: الأسماء، والطيبات قال: الأعمال الصالحة، والسلام هو التحية من الله على النبي صلى الله عليه وسلم وبركاته هي البركة. كذلك، تبارك اسمك وتعالى، وسبحان الله هو المتعظيم، والجد

الحظ

قال غيره: الجد: من صفة الله العظمة، والجد من صفة الخلق الحظ حنيفا مسلما.

هذا

قال غيره: نعم، قد قيل هذا وقيل حنيفا حاجا ومسلما

:

قال أبو المؤثر: التسبيح التنزيه وقيل التعظيم.

!

قال غيره: نعم قد اختلفت في التسبيح فقيل: هو التسبيح التنزيه،

وقيل التعظيم، قال وقوله: الله أكبر، يعنى فيه أنه أحق بالتكبير،

المستحق للتكبير ونحو هذا.

قال: وأمسا من قصد الى أنه كبير أكبر من خلقه، يعني به صورة

أو جثة كبيرة فهذا هالك

1

: