الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٥١201
قالوا سلاما) قالوا قولا يسلمون به مع إنكارهم عليهم، وانما
الله على قولهم الذى يسلمون به مع إنكارهم عليهم والموعظة لهم
مدحهم
والمباركات قال: الأسماء، والطيبات قال: الأعمال الصالحة، والسلام هو التحية من الله على النبي صلى الله عليه وسلم وبركاته هي البركة. كذلك، تبارك اسمك وتعالى، وسبحان الله هو المتعظيم، والجد
الحظ
قال غيره: الجد: من صفة الله العظمة، والجد من صفة الخلق الحظ حنيفا مسلما.
هذا
قال غيره: نعم، قد قيل هذا وقيل حنيفا حاجا ومسلما
:
قال أبو المؤثر: التسبيح التنزيه وقيل التعظيم.
!
قال غيره: نعم قد اختلفت في التسبيح فقيل: هو التسبيح التنزيه،
وقيل التعظيم، قال وقوله: الله أكبر، يعنى فيه أنه أحق بالتكبير،
المستحق للتكبير ونحو هذا.
قال: وأمسا من قصد الى أنه كبير أكبر من خلقه، يعني به صورة
أو جثة كبيرة فهذا هالك
1
:
١٬٨٥٤ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.