جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٥٧

257

وقيل: اذا قال العبد: (الحمد لله رب العالمين) قال الله: حمدني عبدى، وإذا قال: (الرحمن الرحيم) قال: صدقني عبدى، وإذا قال: (ملك يوم الدين) قال الله: عظمنى عبدى، وإذا قال: (إياك نعبد) قال الله: وحدنى عبدى، واذا قال: (واياك نستعين) قال الله: توكل على عبدى، وإذا قال: (اهدنا الصراط المستقيم) قال الله: سألني عبدى، واذا قال: (صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم) قال الله: ذلك اليهود هم المغضوب عليهم (ولا الضالين) قال: هم النصارى.

والحمد

سبع آيات، وجوارح العبد سبعة، ودركات جهنم سبع فاذا قرأها العبد أعتق الله بكل آية جارحة منه، من دركات جهنم، وذلك قوله (لها سبعة أبواب) و (ملك يوم الدين) يقرأ مالك بألف، لأن مالك الشيء قادر عليه في الحقيقة، وهى قراءة عاصم والكسائي، وأما الباقون فقرءوها (ملك (بغير ألف، ومالك أمدح من ملك لأنه يجمع بين الاسم والفعل في قول بعضهم

وقال بعضهم: بل ملك مالكا ومالك لا يجمع

يجمع

يوم

يوم الدين (أى هو مالك ذلك اليوم بعينه، وملك وغيره ويم الدين هو يوم الحساب، وقيل انه يوم الجزاء.

ملكا، و (مالك الدين ذلك اليوم

ومعنى (نعبد (أى نؤمن ونوحد ونطيع ونذلل ونخضع، ونخدم والعبادة هي الطاعة و (إياك نستعين (أى نسألك العون على طاعتك

(م 17 - جواهر الآثار جـ 6)