الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٥٦- 25 -
ويؤمر المصلى باظهار المضاد من الضالين، لأن حرف الضاد تختص به العربية دون غيرها.
يوم
ومن كتاب القناطر: فاذا قلت: (الرحمن الرحيم) فانظر في أنواع لطفه، ثم استشعر قلبك التعظيم والخوف بقلبك (مالك الدين)، ثم جدد الاخلاص بقولك: (إياك نعبد) وجدد العجز والتبرى عن الحول والقوة بقولك: (وإياك نستعين (وتحقق أنه ما تيسرت طاعتك إلا بإعانته، وأن له المنة إذ وفقك لطاعته، ولو حرمك التوفيق لكنت من المطرودين مع الشيطان اللعين
وقيل: (اهدنا الصراط المستقيم (الذى يسوقنا الى جوارك، ويفضي بنا الى مرضاتك وكذلك ينبغي أن يضم مما يقرأه من السورة.
ويجتهد في الفرق بين الضاد والظاء، ويقرأ الفاتحة بتمام تشديداتها
وحروفها، رجع
ومن غير كتاب بيان الشرع: أبو الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ فاتحة الكتاب فكأنما قرأ التوراة والانجيل والفرقان أولها تحميد وأوسطها اخلاص وآخرها دعاء» •
وقيل: أفضل الدعاء الحمد لله، لأنه يجمع ثلاثة أشياء:
ثناء على الله، وشكرا لله، وذكرا له. ابن عباس (في الرحمن الرحيم) أن
الرحمن رحمن الدنيا والآخرة، والرحيم رحيم الآخرة.
(الحمد لله رب العالمين) وهى سبع آيات مختصرة من سبعة كتب:
من التوراة، والانجيل، والزبور، والفرقان، وصحف ابراهيم، وصحف موسي، وصحف إدريس