الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٦٠واحد ليس كمثله شيء، لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو
اللطيف الخبير
واما النية في الركوع بمعنى التواضع والخضوع لله
اما النية في المسجود بمعنى التذلل لله.
وإما النية قراءة التحيات بمعنى الثناء على الله
واما النية في التسليم على اليمين بمعنى السلام على الملكين
والانصراف من الصلاة.
واما النية في التسليم على الشمال بمعنى الرحمة للمؤمنين، أن الله يعطى على النية ما يعطى على القول والعمل.
فصل
في كيفية تأدية الصلاة وبيان ما يذكر في تأديتها
عن الشيخ أبي محمد عثمان بن أبي عبد الله الأصم قال: اذا أراد الانسان الصلاة صف قدميه، وجعل بينهما مسقط نعل، واستقبل القبلة وقال: أصلى صلاة كذا الحاضرة الواجبة، مستقبل الكعبة أداء الفرض، طاعة لله ولرسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
ويكفيه أن يقول هذا بقلبه، ونظر الى موضع سجوده، ثم قال: الله أكبر الله أكبر في نسم واحد الله أكبر الله أكبر فى نسم، أشهد أن لا اله الا الله، أشهد أن لا اله الا الله فى نسم، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد