الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٦١261
أن محمدا رسول الله في نسم، حى على الصلاة، حي على الصلاة في نسم، حى على الفلاح، حى على الفلاح فى نسم واحد، قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة في نسم واحد الله أكبر الله أكبر في نسم لا اله الا الله
في نسم ثم سكت ليتنفس ثم قال: سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك، وجهت وجهي - بتحريك الياء - للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أناس من المشركين.
ثم سكت ايتنفس ثم قال: الله أكبر بفتح الألف من اسم الله فتحة خفيفة قصيرة مما يعلم أنه قد فتح الألف، ولا يطول الفتحة فتنتقض صلاته، وسكن اللام الأول من اسم الله، وشدد اللام الثاني من اسم الله، حتى يطبق اللسان في الحنك، ثم يطلق لسانه بمدة على هذا اللام، وفى نسخة ومد اللام الثانى من اسم الله، وان شاء لم يمد ثم ضم الهاء من اسم الله ضمة قصيرة مشمومة غير ممدودة، فان مدها زاد واوا و انتقضت صلاته لزيادة الواو، وفتح الألف من أكبر، وسكن الكاف وفتح الباء من أكبر بفتحة قصيرة غير ممدودة، وسكن الراء وبينه فهذه تكبيرة الاحرام على ما حفظتها في آثار المسلمين
وعن الشيخ عادى بن يزيد البهلوى أنه قال: ان الألف من اسم الله غير موصول، وأنه ليس بألف وصل، فاذا ما كبر على ما وصفت لك سكت بقدر ما يتنفس، وأن لا يصل التكبيرة بالاستعاذة، ثم قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم سكت ليفصل بينها وبين البسملة، ثم قال: (بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين) فلا