الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٦٨ثم تخر ساجدا ولا تكبر حتى تأخذ فى الانحطاط، فاذا خرجت من القيام
وصرت فيما بين القيام وقبل السجود قلت: الله أكبر
واياك أن تسجد قبل أن تقطع التكبيرة أو تبتدئ بها وأنت منتصب، ثم تسبح ثلاثا، وتقطع التسبيح قبل أن ترفع رأسك وتفرغ منه قبل أن تستوى جالساً أو قائما على قدميك، فاذا قمت فلا تقرأ الا بعد سكتة هيئة، وقد يؤمر المصلى اذا رفع رأسه من الركوع أن يبقى قائما متمكنا حتى يرجع كل عضو الى مفصله كنحو ما يقعد بين
السجدتين
وفى الصلاة ثلاث سكتات: عند الاحرام، وعند الفراغ من القراءة، وعند القيام من السجود
ومن غيره: يسكت مقدار النفس أو مقدار ما يبلع الريق والله
أعلم. رجع.
اذا
وأما العلة أن الركوع واحد، والسجود اثيان، فذلك أن رسول الله صلى عليه وسلم قال: (صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم لم يكن به علة «وكان فى التقدير أن السجود من حال القعود، والركوع من حال القيام، فجعل السجود اثنين ليكافئ الركوع لأنه واحد، وأيضا فان السجود أسهل من الركوع، وكانت السجدتان تقومان مقام الركوع الواحد
وفي الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم: «ان لله تعالى ملائكة في السماء الثانية ركعا من خلقهم الله تعالى الى أن تقوم الساعة». رجع الى كتاب بيان الشرع.