جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٦٧

267

صار مطيعا، وقد قال الله تعالى: (قد أفلح المؤمنون. الذين هم في صلاتهم خاشعون).

وعن ابن عباس أنه قال: خاشعون خائفون ساكنون • وعن النبي صلى الله عليه سلم أنه كان أولا اذا صلى رمى بنظره الى السماء ويقال: نحو القبلة، فلما نزلت) الذين هم في صلاتهم خاشعون) رمى بنظره الى نحو قدميه الى أن مات صلى الله عليه وسلم.

وفى قوله تعالى: (ان الخاشعين والخاشعات) يعنى في الصلاة، متواضعين لله تعالى، لا يعرف من عن يمينه لا من عن شماله، ولا يلتفت من الخشوع لله تعالى

وفي الحديث: «ان الخشوع خشوعان: فخشوع يخشع له الجسد ولا يخشع له القلب فذلك خشوع النفاق، خشوع يخشع له القلب والجسد وذلك خشوع الإيمان

•

;

وقيل: اذا زاد خشوع الجسد على خشوع القلب فذلك نفاق

:

!

ومنه: واذا أردت أن تركع فلا تكبر حتى تطأطيء رأسك، فاذا أخذت فى التطأطئ قلت: الله أكبر، وتقطع التكبيرة قبل أن تسوى ظهرك بالركوع وأنت بعد لم تقطع التكبيرة.

فاذا أردت أن ترفع رأسك من الركوع، فاقطع التحميد قبل أن تستقل قائما، واياك أن تصل التحميد بالقيام، فذلك يكره من غير أن يبلغ الى نقض صلاتك

واذا استقليت قائما قلت: ربنا لك الحمد، تقولها وأنت قائم،